بعد 10 سنوات.. انتهاء ترميم “مسجد تومبول” أكبر مساجد بلغاريا

بعد 10 سنوات.. انتهاء ترميم “مسجد تومبول” أكبر مساجد بلغاريا

تواصل- صوفيا

أعلن الفريق المعماري المكلف بترميم مسجد خليل شريف باشا “مسجد تومبول”، في مدينة شومن، شمال شرقي بلغاريا، انتهاء عمليات الترميم بعد أكثر من عشر سنوات من العمل الشاق، تخللتها فترات توقف لغياب الدعم المالي، ليعود أكبر مسجد في بلغاريا، وثاني أكبر مسجد في دول البلقان الى العمل مجددا، بوصفه أحد أهم المواقع السياحية المميزة.

وعبر ليوبومير فودينيشاروف، رئيس فريق الترميم عن سعادته بانتهاء العمل قائلا إن “مسجد تومبول، يتميز بمجموعة فريد من الزخارف، لا يوجد مثيل لها في مساجد بلغاريا الأخرى أو بقية مساجد البلقان”.

يضم المسجد صحن كبير مربع للصلاة، ثم يتحول إلى مثمن يمر بدائرة في الجزء الأوسط، تعلوه قبة بارتفاع 25 م عن سطح الأرض، ويحوي الصحن زخارف متنوعة ولوحات جدراية وأيات قرآنية.

وفي الخارج يوجد مبني ملحق يحوي 12 غرفة، كانت مخصصة للمدرسة وقت إنشاء المسجد، و تشتهر الساحة الخارجية بالأقواس أمام الغرف. وترتفع المئذنة 40 مترًا نحو السماء.

وبدأ ترميم المسجد في العام 2004، غير أنه توقف بسبب عدم وجود دعم مالي أو تبرعات لتغطية أعمال الترميم، لكن في عام 2016  بدأ العمل مجددًا، لينتهي الترميم هذا الأسبوع، ويعود المسجد الذي شيده الباشا التركي خليل شريف في العام 1744 إلى سابق مجده بوصفه أكبر مساجد بلغاريا وقطعة فنية شاهدة على الإبداع في الزخارف والنقوش، الأمر الذي دفع اتحاد السياحة البلغاري لاعتباره واحدًا من بين أهم  100 موقع سياحي في بلغاريا.

يقع المسجد في الجزء الغربي من مدينة شومن، التي تقع بدورها في الجزء الشمالي الشرقي من بلغاريا ويقطنها حوالي 200 ألف نسمة موزعين على المدينة وضواحيها. وتعد المدينة إحدى مراكز النهضة الوطنية البلغارية بحياتها الثقافية والروحية، وحيث لا يزال من الممكن الشعور بروح الماضي في شوارعها. إذ تتجمع مراحل التاريخ المختلفة في وسط المدينة على طول شارع “القيصر أوسفوبوديتل” المرصوف بالحصى باتجاه مسجد تومبول، حيث المتاحف الخاصة ببعض أبرز المفكرين البلغاريين، وأشخاص عصر النهضة، أمثال بانايوت فولوف، ولايوس كوسوث، وبانتشو فلاديجيروف، ودوبري فوينيكوف. شومن هي مسقط المفتي الأول للمسلمين في بلغاريا الشيخ محمد محي الدين.

 

تواصل

تواصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.